عبد الرزاق اللاهيجي
22
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام
أ . أنّه ألف كتاب " گوهر مراد " وأهداه إلى الشاه عباس الصفوي الثاني الّذي حكم بين 1052 - 1077 ه ، فكيف يمكن أن يكون من المتوفّين عام 1051 ه ؟ ! ب . أنّه لخص كتابه گوهر مراد عام 1058 ه وأسماه ب " سرمايهء إيمان " . وأمّا ميلاده فلم نقف فيه على شيء ، وبما أنّه من تلاميذ المحقّق الداماد ( المتوفّى عام 1041 ه ) وصدر المتألّهين ( المتوفّى عام 1050 ه ) ، فيمكن أن يقال أنّه من مواليد العشرة الأولى من القرن الحادي عشر . مكانته في الفلسفة والكلام إنّ المتتبّع لآثار اللاهيجي الفلسفية والكلامية يعرف أنّه قد بلغ في فلسفة المشاء والإشراق ، والإحاطة بأقوال المتكلّمين من المعتزلة والأشاعرة مرتبة سامية لا تجد لها نظيرا بعد أستاذيه المذكورين ، فهو بحق ثالث الحكماء المتكلّمين . وحيث إنّ الرائج في المدارس الفلسفية هو مؤلّفات صدر المتألّهين أو المحقّق الداماد ، فقد صار ذلك سببا لخفاء مكانة الحكيم اللاهيجي ، وإن كان هو قد تربّى في أحضان أستاذيه المذكورين . خصائصه الفكرية إنّ الحكيم المتألّه اللاهيجي قد بحث وتتبع آراء وأفكار الفلاسفة والمتكلّمين ، كابن سينا والفخر الرازي والمحقّق نصير الدين الطوسي وعضد